مشاهدة النسخة كاملة : قبل تحرير فلسطين
نور اليقين
20-05-2004, 11:28
بسم الله الرحمن الرحيم
"لن يغير الله مافي قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم"
قبل تحرير فلسطين علينا أن نحرر ذواتنا من عبادة شهواتنا
لننتقل من ذل عبادة المخلوق إلى عز طاعة الخالق
موضوع يقلق الشباب ويثير اشمئزازهم اللباس في هذه الأيام
سواء الشباب أو البنات وإن كانت مصيبة البنات لأعظم
ما المطلوب من الإنسان؟
المطلوب من الإنسان أن يكون إنسانا ً
وقد أكدت الأديان على هذا الموضوع
الإسلام وكذلك المسيحية فقد ورد في رسائل الأب بولس
صاحب الفضل الأكبر في نشر هذا الدين الكثير عن هذه المواضيع
والمعادلة تقول لو مارس كل واحد منا إنسانيته لأمكن للمسلم أن يعيش إسلاميته
وللمسيحي أن يعيش مسيحيته .
مروان الريحاوي
21-05-2004, 00:29
السلام عليكم
جزاك الله خيرا على هذه المقالة. و التي تضرب في رأيي على وتر حساس. و هو موضوع الموضات و ما يعانيه شباب و شابات و خصوصا في الجامعة من هذا الموضوع. سأحاول ان اتكلم عن هذا الموضوع بشكل منطقي و واقعي. و سأبذل قصارى جهدي في ذلك.
فجميعنا يرى مدى التنازل لدى بعض من الشباب عن آدميتهم, و استهتارهم بمشاعر الآخرين, من خلال التفنن والابتكار في ارتداء كل ما يثير الغريزة و يحول العلاقات بين الاشخاص إلى علاقة غريزية قبيحة, يلهث ورائها اصحاب النفوس الضعيفة. و هذا السلوك في ارتداء هذه الانواع من الملابس المنافية لأي شيئ يعبر عنا كشرقيين أو كعرب أو كمسلمين أو كمسيحين, نراه الآن يتفشى بين الشباب والاناث منهم خاصة, و الشيئ الاكثر ايلاما هو ما يتفشى في جامعاتنا.
فللأسف اصبحت جامعاتنا و التي يحب ان تكون صرح للعلم و منارة للمجتمع التي يتخرج منها بناة الوطن. اصبحت في بعض كلياتها ( الآداب مثلا) وكراً لأبشع الموضات و اردئها, تحولت إلى مرتع للفارغين و الذي يترصدون عورات الكاسيات العاريات. سامحوني على هذه اللهجة القاسية. و لكن كيفما تلفت حولي ارى هذا الواقع. و عندما نصوغ هذا الواقع في اطار الكلام. يصبح كلامنا عورة و مثير للخجل. لا و الله. يجب أن نخجل و نشمئز من ما يصفه الكلام لا من الكلام.
عودة للموضوع :
و بعد هذا الوصف المقتضب جدا, و الممنتج بطريقة لا تحاول ان تخدش حياء القارئ مع مراعاة وصفه للواقع, أريد أن أحاول فهم بعض الأشياء عن هذه الظاهرة,
والتي دائما اناقشها مع ذاتي. و احاول ان اوجد مبررا واحدا لهؤولاء الزملاء الذين يستهترون في موضوع اللباس. و دائما اطرح الاسئلة على نفسي.
هل أنا متخلف عن الحضارة و لا أستطيع استيعاب أن التطور الحضاري يجب ان يترافق مع تطور المظهر الخارجي للأنسان,؟ و أنه كلما تعرى الأنسان أكثر, كلما ظهر بشكل حضاري و عصري اكثر!.
و هل هذا التبرج و التحلل من اجزاء من الثياب, و التفنن في إظهار العورات, يجب أن يكون جزء من هذا التطور؟
هل سيرتقي أو ارتقى مجتمعنا بمثل هذا التطور و التحديث ؟
لو كان ذلك صحيحا فهل نعتبر بعض المجتمعات الأفريقية البدائية التي لا تعرف شيئا أسمه لباس. حضارات عريقة. و مجتمعا عصرية ؟
هل من يرتدى هكذا نوع من الملابس, مستهتر بمشاعر الآخرين و لا يتبادر لذهنه أنه يؤثر على الأخرين سلبا بهذا المظهر المثير للغرائز ؟
هل يحاول لفت النظر إليه بشتى الوسائل, و حتى لو كلفه ذلك التنازل عن آدميته و كرامته. و ذلك حتى يشار إليه بالبنان, و ليصبح حديث المشاهدين. حتى و إن كانوا شاتمين له وقادحين فيه,و همه أن يكون جزأ من أحاديث الآخرين ؟ بغض النظر عن هذا الحديث.
هل عجزت دور الازياء في مجتمعنا عن ابتكار الزي الجميل و الأنيق و الذي يعبر عن شخصيتنا و هويتنا و ثقافتنا ؟
عندما يظهر شخص بشكل مريب و غريب و مثير للشهوات و ملفت للأنظار.هل و صل هذا الشخص إلى درجة من تبلد الأحساس, و انقطاع الاتصال بالعالم الخارجي,
بحيث أنه يتجاهل كل النظرات و الكلمات التي تحاول ان تخبره بأنه غير طبيعي, و أنه شاذ عن الوسط المحيط به ؟
و قد ينبري أحد المتنطعين, و يقول ما هذا التدخل السافر بالحريات الشخصية و التقييد !
أقول : اللباس حرية شخصية, أجل. اللباس يعبر عن بيئة الشخص و ثقافته, أجل. أنا مع كل هذا الكلام, و لكن الحرية الشخصية أو حرية الفرد كما نعلم لها حدود. و هذه الحدود تنتهي عندما تبدأ حرية المجتمع. عندما نسيئ بحريتنا الشخصية إلى المجتمع, و نؤذي بسلوكنا الشخصي الآخرين, فهنا لا نسميه حرية و إنما تعدي و انتهاك. يعاقب عليه القانون. فلا يمكن لأحد ما أن يرمي بكومة من القاذورات أمام بيته ويقول هذه حريتي الشخصية. فكلنا على ما أعتقد متفق على هذا الكلام.
و بالتالي أنا أتوجه إلى كل من يقرأ كلامي هذا, و يرى أنه مقصر في ملبسه. أتمنى أن يراجع نفسه, و يفكر للحظات يتساؤلاتي. و ان يقرأ كلامي هذا على أنه وجهة النظر الأخرى, التي يتحاشى الكثير إظهارها إليه. إما لنقاق أو لخجل أو لمآرب أخرى. أنا أخاطبه بلسان العقل, و بعطافة الأخ المحب و الذي يتمنى لكل شخص أن
يكون في مكانه المناسب و في مطهره اللائق. و أن يعلم أن الأناقة شيئ ضروري و مهم جدا جدا. ولكن الأناقة الحقيقية و التي لا تخل لا بأدب و بخلق.
و إن كان أحد يعتقد أن هذا الكلام موجه و لديه الجرأة الكافية ليجيب عن تساءولاتي. إن لم يقتنع بأحقيتها و صحتها. قليجب و ليشفي غليلي.
و السلام.
مروان
فادي عمروش
21-05-2004, 11:24
أنا لا أملك سوى تسجيل عدم رضاي على أسلوب و طريقة و استخدام بعض الكلمات غير المناسبة ....
و طبعا هذا لا يقدم و لا يؤخر ........
( قد ينبري أحد المتنطعين, و يقول ما هذا التدخل السافر بالحريات الشخصية و التقييد !
أقول : اللباس حرية شخصية, أجل. اللباس يعبر عن بيئة الشخص و ثقافته, أجل. أنا مع كل هذا الكلام, و لكن الحرية الشخصية أو حرية الفرد كما نعلم لها حدود. و هذه الحدود تنتهي عندما تبدأ حرية المجتمع)
أحد المتنطعين لم أفهمها و كأنك تستغرب أو تستهجن أن تسأل هذا السؤال ..
و رغم إجابتك بالموافقة إلا أنك تستدرك كأسلوب جميع المسؤولين عندما يسألون عن أمر يقولون نعم و لكن و بعد لكن تأتي جملة المحظورات
تقول لها حدود و طبعا كل شيئ له حدود و نعود لاشكالية تحديد هذه الحدود التيقد يكون لها نهايات عظمى و صغرى و حتى ضمن المجتمع
تختلف و هل تريد وضع حدود أو شروط على اللباس أيضا ..
أنا لا أريد أن يفهم من كلامي أنه ليس هناك حدود و لكن هناك اشكالية قد ناقشناها سابقا و هي أن كل فرد له حدوده الخاصة و حتى إن لم
تعجبنا فليس الحل أن نلعب على وتر المشاعر و الكلمات الرنانة .
فادي عمروش
21-05-2004, 12:20
سيكون ردي بعيدا كل البعد عن مناقشة الموضوع و سأركز على نقد طريقتك بالكلام و اسلوبك
و قد يكون ذلك خروجا عن الموضوع و انا أقر بذلك و لكن اعذروني في ذلك .....
لقد بدأت حديثك بالقول (سأحاول ان اتكلم عن هذا الموضوع بشكل منطقي و واقعي. و سأبذل قصارى جهدي في ذلك)
فهل حققت المنطقية و الواقعية طبعا كل قارئ له جواب مختلف و دعني أذكر ما أثار حفيظتي من عبارات
و طبعا هذا لا يلغي أن مقالتك احتوت بالمقابل على أشياء صحيحة و لكن دوما نبرز الأخطاء و ليس الايجابيات .
(فجميعنا يرى مدى التنازل لدى بعض من الشباب عن آدميتهم, من خلال التفنن والابتكار في ارتداء كل ما يثير الغريزة
و يحول العلاقات بين الاشخاص إلى علاقة غريزية قبيحة, يلهث ورائها اصحاب النفوس الضعيفة.)
هجوم كاسح من العبارة الأولى و التي لولا علمي أن كاتبها هو صديقي لكنت قد توجهت مباشرة إلى إغلاق الصفحة
, قد يكون استخدامك الخاطئ للغو الفصحة جعلك تستعين بكلمات ل اأعرف إن كنت مقتنع بها (التنازل عن الآدمية)
هل أخرجتهم مباشر من زمرة البني آدم لزمر أخرى .. (يثير الغريزة) (علاقة غريزية قبيحة).
(اصبحت في بعض كلياتها ( الآداب مثلا) وكراً لأبشع الموضات و اردئها,)
رغم تفهمي و موافقتك على تفشي هذه الظاهرة في كليات أو أماكن و طرحت مثال الآداب طيب سؤال هل تراها متفشية في كليتنا
إن كان لا فالأداب لا يقرأوا مقالتك و إن كان نعم فهل بدرجة الآداب او أقل رغم أنني لا أراها عندنا .
الآن إلى أسئلتك , سأجيبك عنها ليس لانني أعارضها با معك حق و لكن أذكر أنني أختلف بالاسلوب و طريقة الطرح
و طريقة تشخيص المشكلة و عندما يشخص أحدهم المشكلة بشكل خاطئ سيكون علاجه خاطئ.
(هل أنا متخلف عن الحضارة و لا أستطيع استيعاب أن التطور الحضاري يجب ان يترافق مع تطور المظهر الخارجي للأنسان
,؟ و أنه كلما تعرى الأنسان أكثر, كلما ظهر بشكل حضاري و عصري اكثر!.
و هل هذا التبرج و التحلل من اجزاء من الثياب, و التفنن في إظهار العورات, يجب أن يكون جزء من هذا التطور؟
هل سيرتقي أو ارتقى مجتمعنا بمثل هذا التطور و التحديث ؟)
لا تعليق لدي هنا و لكن جوابك
(لو كان ذلك صحيحا فهل نعتبر بعض المجتمعات الأفريقية البدائية التي لا تعرف شيئا أسمه لباس. حضارات عريقة. و مجتمعا عصرية ؟ )
لا أتصور أن من يقتنع بما لم تستوعبه يضع أمامه افريقيا قدوة و انما يضع أوروبا و أمريكا و الغرب و صرعاته بالموضة
قدوة و طبعا نحن لسنا مع و لنا خصوصية و و و و و لكن أقول أن استشاهدك خاطئ و لا أعرف لماذا لم تستشهد بالغرب
و أمريكا الذين يرفعون شعار العري و التعري و هو الآن المسيطرون على العالم شئت أن أبيت لا تقل لي ليس عندهم حضارة
و مجتمعهم متخلف و الجريمة تنتشر و الاسرة متفككة أنا أعرف و لكن الواقع واقع .
(هل يحاول لفت النظر إليه بشتى الوسائل, و حتى لو كلفه ذلك التنازل عن آدميته و كرامته)
تضع نفسا مقيما ينزع الآدمية عن الآخرين و أنا بصراحة لا أعرف و لا أريد أن أعرف جواب سؤالك .
(و إن كان أحد يعتقد أن هذا الكلام موجه و لديه الجرأة الكافية ليجيب عن تساءولاتي. إن لم يقتنع بأحقيتها و صحتها. قليجب و ليشفي غليلي.)
طبعا لست أنا من توجهت له بالطلب .
على كل حال حاولت التنبيه لأمر و لكن لم تشخص الحالة جيدا و انا لا أعرف تشخيصها حقيقة و قد كتبت ما كتبت لكي تشخصها . النقطة أنه لا يوجد أحد من الاتجاه الآخر لكي يحاورك و بالتالي لن يصل لنتيجة لذلك دعني أعارضك أنا .
على كل من يجد في ردي خروجا عن الموضوع فأنا أعتذر منه و مستعد لحذفه (عادي )
مروان الريحاوي
21-05-2004, 20:35
أشكرك أخي و حبيبي أبو الفود. فأنا احترم فيك هذه اللهجة النقدية الواعية و الجذابة. على كل فلنعود لمناقشتك. بالنسبة لأسلوبي و انتقائي للكلمات. فقد كنت حريصا كل الحرص على تخير الكثير من الكلمات و أعترف أنني كنت أبدلها إحداها أكثر من مرة حتى لا أسيئ من حيث أنني أريد الإصلاح. و سأفند لك اعتراضاتك الواحدة تلو الأخرى و باقتضاب حتى لا نخرج عن جوهر المقالة. و هو موضوع تفشي ظاهرة الخروج عن الأدب في الملبس.
بالنسبة لموضوع المتنطعين. فالمتنطع يكتسب هذه الصفة عندما يقول الكلام الحق في غير مكانه و يريد به خلط الأوراق. و أنا أظهرت لماذا يكون متنطعا لأنه يستخدم كلمة حرية شخصية لشيء يتعدى به على حرية الآخرين و هذا ما وضحته.
بالنسبة للتنازل عن الآدمية, فأنا و أنت و الجميع يعرف أن الإنسان ما يميزه عن غيره من المخلوقات هو عقله. و أنه يوظف غريزته لخدمة غاياته. بينما المخلوقات الأخرى, تتصف بأنها مخلوقات غريزية, و لا هدف لها و لا غاية, و إنما تعيش و تتناسل فقط لتأمين استمراريتها, و لا تفكر بتطور و لا بتحديث. و هكذا عندما نجد بعض الأشخاص, ممن أصبح همهم اليومي و ديدن حياتهم هذا الجانب الحيواني من الإنسان, و يتحول إلى هدف لهم و ليس غاية, ألا ترى معي أخي أنهم تنازلوا عن آدميتهم ؟.
و بالنسبة للمجتمعات الأفريقية, فأنت لم تفهم تساؤلي, أنا كنت أحاول أن أطرح التناقض الذي يتنازعني من الداخل, أمام هؤلاء الذين يقولون أن هذه المظاهر هي مظاهر حضارية و تعبر عن رقي المجتمع و تقدمه مستشهدين بالغرب و كأن الغرب وصل إلى ما وصل إليه من خلال أزيائه و موضاته, فأنا أحببت أن أطرح - و أعترف أن طرحي كان متهكما- بأنه لو كان منطقهم سليم, لاعتبرنا عراة أفريقية, أكابر العالم, و رواد الحضارة.
نعم, عزيزي. إن ما يُشعر بالمرارة, ليس أنه لا يوجد أحد من الطرف الآخر ليحاور. و إنما الطرف الآخر هذا, يظهر بمظهره هذا, وهو لا يحمل منطق و لا حجة يدافع بها عن مظهره الغير لائق, و إنما هو فقط من الناس الذين يقلدون و يسيرون كما يسير الآخرين ( الإمّعات ), أو أنهم يحاولون الظهور من خلال التمرد على أشياء ليس لديهم أي حجة على خطئها.
على كل أشكرك على جرأتك, و تبنيك على طريقة أحمد منصور للرأي الآخر, و تقمصك لهذا الرأي و محاولتك الدفاع عنه. و لكن عزيزي فادي, أرجوك أن تضع نصب عينيك في أي حوار أو نقاش أن نبتعد عن الجدال و كل ما يؤدي إليه, و أن يكون دائما هدفنا هو الوصول لنتيجة ما سواء كانت مع رأيي أو مع رأي الآخر. و أنا أذكر نفسي و أذكرك, بضرورة الالتزام بهذا الشيء.
مروان
أحمد معتوقي
21-05-2004, 23:52
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إخوتي..أريد أن أشارك في طرح بعض التعليقات إن سمحتم لي..
-أخي فادي.. بالنسبة لما قلته(أمريكا الذين يرفعون شعار العري و التعري و هو الآن المسيطرون على العالم شئت أن أبيت لا تقل لي ليس عندهم حضارة
و مجتمعهم متخلف و الجريمة تنتشر و الاسرة متفككة أنا أعرف و لكن الواقع واقع .)..يا فادي أنت قلت الرد على نفسك في هذه الفقرة وإنهاؤك لها بهذه الصيغة لن يمنعني من الكلام..فكيف يا فادي تقول أن أمريكا هي بلد التطور..وكل العالم مجمع على أنها بلد غصب الحريات خاصة على المستوى الدولي..والأهم من ذلك فهم متخلفون في المجال الاجتماعي..وليس هنا مجال سرد الإحصائيات عما يعانيه هذا المجتمع من طامات أخلاقية..ولكن لا أعتبربلد تضرب فيه إمرأة من كل ثلاث نساء ضربا مبرحا قدوتي ومفهومي إلى الرقي الاجتماعي..ولا أعتبربلدا يعيش ثلاثين مليون منهم تحت حد الفقر..في حين تملك قلة قليلة منهم ميزانية هائلة..بل يكون فيها الواحد بميزانية دولة اقتصادية كاملة..إلا بلدا يكون فيه النظام الاقتصادي أسوأ نظام نشهده-ولو كان يحوي هذه القلة الجشعة..ولا أريد أن أطيل مع أنه لدي في هذا المجال الكثير الذي أريد أن أتكلم عنه..وهذا يعني أنني لا أستطيع أن أستشهد بأحوال أفراد هذا المجتمع ككل..وإن كان متقدما في جميع القطاعات بشكل عام..
-وأما تعليقك على كلام مروان فيما يتعلق بالمجتمع الإفريقي..فأظن أنك غفلت عن السياق والمقصد..حيث لم تفهم فيه قصده ..والذي كان-والله أعلم..طرح المثال للتناقض ..لا للتدعيم والاستشهاد..
-أما بالنسبة للآدمية ومقاييسها..فهي تختلف بناء على المجتمعات..والأعراف..والثقافات..ولكن ما يعرفه العالم أجمع..أن أهم ما يميز البشر عما سواهم هو اللباس والستر..وإلا لما رأينا أناس يعيشون في أصقاع الأرض البعيدة وليسوا على أي احتكاك مع العالم-كالهنود الحمر قبل الغزو الأوروبي-يسترون أنفسهم بما يملكون من أدوات متاحة..وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن الستر فطرة آدمية..وبقدر ما يجمع الثوب من الحشمة والذوق بقدر ما يكون فيه إثراء للآدمية..وهذا يختلف من مجتمع لآخر..مع اتفاقهم على أن الثياب تفيد الستر..ولذلك ذكر الله في محكم تنزيله:(يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا، ولباس التقوى ذلك خير ،ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون)..
وأنا لا أعلق على فادي إلا لأني واثق من أنه سيتقبل مني هذه التعليقات بصدره الرحب كما عودنا دائما..
-ويا مروان..بالنسبة لشرح كلمة متنطع..فهو المتشدد..كما جاء في الحديث(هلك المتنطعون)..وقال النووي في شرح المتنطعون:(المتعمقون المشددون في غير مواضع التشديد)أما في مقالتك..فلعلك قصدت المتشدد من ناحية التحلل..والتحلل هنا هو التنازل عن المبادئ والأخلاق المتعارف عليها..
ولا تواخذونا على التعليق..
أحمد..
مروان الريحاوي
22-05-2004, 00:08
الله يعطيك العافية أبو حميد على تدقيقك على كلمة متنطع, ولكن لم يكن قصدي التشدد, و انما أقصد الذي يستخدم كلمة الحق و يريد بها الباطل, و أنا وضحت مقصدي, و ليست المشكلة في الكلمة و انما أود ان يصلكم المعنى, و لعل كلمة متشدق أكثر ملائمة للمعنى الذي قصدته, و لكن الذاكرة خانتني. بأن استخدمت كلمة أخرى.
فادي عمروش
22-05-2004, 00:21
شكرا أخي مروان على توضيحك و شكرا كمان لأبو حميد
بس لهلق ما قهمتوا علي .
أنا صحيح نقاشي لأعترف خارج الموضوع لأن تشخيص مروان للموضوع أراه خاطئ و كمثال الدكتور إذا كان
التشخيص خاطئ فالعلاج سيكون خاطئ
و نحن بصراحة تحولنا لجدال و لكن ذلك ضروري لكي يفهم الآخرون ما تقصد و ما زلت أراه خاطئا فبعد توضيحك
أستغرب وصف كل هذه الصفات و المشكلة أعود و أكرر أن كل واحد له حدوده و حريته الشخصية بس ما هي الحدود التي
تؤذي المجتمع لا أعرف
و هذا يختلف من وقت لآخر مثلا الموضة الميني جيب في السبعينات تختلف عن الآن
و مثلا الطالبانيون يرون أن كشف الوجه هو خرق لحرية المجتمع و غيرهم له رأيه
طبعا هناك رأي صحيح و لكن كيف نمسك العصا هل من المنتصف أم نقترب لاحد الزوايا
مشان أحمد أنا معك بكلامك على أميركا و لك و بكرها أكثر منك بس يا اخي قلتلك واقع يتشدق به المتعللون
يمكن خرجت كمان بس ما رح أناقش كمان مشان ما يتحول لجدال
مروان الريحاوي
22-05-2004, 00:26
لأ أبو الفود ناقش و لكن توقف عن كل ما يوصل إلى جدال و ذكرني بذلك أيضا.
و لقد طرحت نقاط في الأعلى تستحق التفكير و التوقف عندها. و سأحاول تفهمها و عرض الرد عليها.
مروان الريحاوي
25-05-2004, 04:56
شباب العُرب يا زين الشباب ---------------------------- ويا أشبال آساد غضـــاب
أرى منكم فريقاً حين يمشي----------------------------يحك بأنفه متن السحـــاب
كليث الغاب في صلف وكبر----------------------------وليس لدى الكريهة ليث غاب
تفنن في محاكـاة العذارى-------------------------------وخالفهن في لبس النقـــاب
ولا يخشى على شيء---------------------------------ويخشى إذا ثار الغبار على الثيــاب
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2010,