ندوة التعليم الالكتروني 18-19 تشرين الثاني -2009 – كلية الهندسة الالكترونية والكهربائية
(جامعة حلب)
الندوة العلمية الرابعة عشر للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بعنوان:
التعليم الالكتروني
(خديجة شمالي – ماجد الزيبق)
لم يشهد عصر من العصور تقدماً تقنياً كالذي شهده هذا العصر في مناح متعددة، من أهمها الثورة الهائلة التي حدثت في تقنيات الاتصالات والمعلومات والتي توجت أخيراً بشبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، وقد استثمر التعليم هذا التقدم بطريقة موازية في وسائله، فظهرت الاستفادة من هذه التقنيات داخل قاعة الصف وبين أروقة المدارس والجامعات، إلا أن الأمر الأكثر إثارة هو تأسيس تعليم متكامل معتمد على هذه التقنيات وهو ما سمي بالتعليم الالكتروني (E-learning)، إيماناً من الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية SCS (Syrian Computer Society) بأهمية هذا المفهوم وما يشكله على الساحة المعلوماتية العربية من تحدّ بناء وماله من مستقبل واعد. وضمن ندواتها السنوية، انعقدت في كلية الهندسة الكهربائية في جامعة حلب يومي 18-19 تشرين الثاني الندوة العلمية السنوية الرابعة عشر بعنوان “التعليم الالكتروني” بالاشتراك مع جامعة حلب والحرم الجامعي الفرانكفوني، شارك فيها عدد من الباحثين العرب من خارج القطر وعددهم /6/ من “السعودية” و”مصر” و”الجزائر”، فيما كان عدد الباحثين السوريين /16/ باحثاً يمثلون الجامعات السورية المختلفة إضافة إلى أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية ووزارة التربية وغيرها من الجهات، وامتدت أعمال الندوة على /8/ جلسات عرض ومناقشة /21/ محاضرة، سنأتي بتفاصيلها فيما يلي.
• فعاليات اليوم الأول:

افتتحت الندوة في تمام الساعة العاشرة صباحاً في مدرج المؤتمرات في كلية الهندسة الكهربائية بحضور السيد غياث بركات وزير التعليم العالي الذي أشار في كلمته إلى أن التطور المعلوماتي والاهتمام المتزايد بالتطبيقات المعلوماتية في شتى مجالات الحياة مكـّن الجامعات السورية ومراكز البحث العلمي من مدّ جسور التواصل والتفاعل مع المنظمات الدولية وجامعات الدول المتقدمة وتوسيع دائرة توطين العلوم والتقانات للنهوض بالمجتمع والوطن.
كما نوّه إلى إنشاء شبكة التعليم العالي والبحث العلمي التي تربط ما بين الجامعات والوزارة، والاشتراك في المكتبة الالكترونية العالمية لتكون بين أيدي الباحثين، وتطرق إلى اهتمام الحكومة بالتعليم الالكتروني فأشار إلى افتتاح الجامعة الافتراضية السورية، وانتشار فروع الجمعية في المحافظات وازدياد عدد المنتسبين، وفي تصريحه للفريق الاعلامي لكلية الهندسة المعلوماتية شكر الدكتور غياث بركات طلاب المعلوماتية لاهتماهم بهذا المجال الحيوي جداً لمستقبل البلاد، وأكدّ على أن الفضل الأول لانتشارها الكبير يعود للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التي كان الشباب هم دعامتها، فقادوا وأسهموا إسهاماً كبيراً في توسيع دائرة انتشارها، بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي كان رئيساً للجمعية، الذي استطاع فعلاً تحقيق إنجازات كبيرة في هذا المجال ويؤسس لمرحلة التطوير والتحديث والتي نواتها التطوير الإداري الذي بدوره يعتمد على المعلوماتية، متمنياً الدكتور بركات خالص التوفيق لطلاب المعلوماتية وأثنى على اختيارهم لهذا المجال الموفق والمفيد لهم وللوطن.
الدكتور فؤاد شكري كردي رئيس اللجنة الإدارية لفرع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في محافظة حلب، أكدّ على ما تبذله الجمعية من جهود لترسيخ ثقافة الوعي المعلوماتي وبالأخص ما يتعلق بالتعليم الالكتروني في كافة المجالات ولا سيما في مجال المؤسسات، إضافة إلى الاهتمام بموضوع تدريب الأفراد على التقنيات المعلوماتية الحديثة.
ليختتم حفل الافتتاح الدكتور عبد الرازق مختار محمود عبد القادر أستاذ مناهج وطرق التدريس بجامعة أسيوط، بكلمة الباحثين التي أشار فيها إلى أهمية التعلم الالكتروني الذي بات من أساسيات أي مؤسسة تعليمية آملا أن تسهم هذه الندوة في دفع عملية تطبيق هذه المفهوم بشكل عملي وتحسين واقعه.
تلا حفل الافتتاح استراحة لمدة نصف ساعة، عاودت بعدها الندوة نشاطها حسب الجدول المعتمد، وتوزعت المحاضرات لليوم الأول على أربع جلسات، كان أولها محاضرة بعنوان “دليلك إلى التعليم الالكتروني” للمحاضر الدكتور فؤاد شكري كردي، قام من خلالها بتعريف التعليم الالكتروني ومقارنته بالتعليم العادي، ومن ثم حدد أسس جودة التعليم، مقسما إياه إلى أربع مستويات. أولاً: قواعد المعطيات المعرفية، ثانياً: البرامج الداعمة للبرمجيات (تدعم تطبيق معين على الانترنت) وعادة يكون فيها تفاعل جيد، ثالثاً: التعليم والتدريب الالكتروني غير المتواقت وهو الشكل العام للتعليم الالكتروني وفيه لا يشترط على المعلم والمتعلم التواجد في زمان واحد بل يتم عبر الاعتماد على أجهزة وسيطة كالأقراص المدمجة والشبكات المحلية وشبكة الانترنت بحد ذاتها والميزة الرئيسية أن المستخدم يستطيع التحكم بوقته ووقت تلقيه للدروس الأمر الغير المتوفر في التعليم التقليدي، رابعاً: التعليم المتزامن أي في وقت واحد لكن جغرافيا المدرس في مكان والطلاب في مكان آخر، ومن ثم تطرق الدكتور فؤاد إلى سيكولوجية التعليم بما فيها عملية جذب انتباه الجمهور والمحافظة على هذا الانتباه من خلال تقسيم المعلومة كي تحتفظ بها الذاكرة، بالإضافة إلى ذكره لخطوات هامة لجعل التعليم الالكتروني تعليماً ممتعاً.
الجلسة الثانية، توزعت على ثلاث محاضرات، الأولى محاضرة بعنوان “التعليم الالكتروني عن بعد” للدكتور أنور حميدوش، أشار من خلالها إلى أهمية التعليم الالكتروني في عصرنا هذا، والدور الذي بات يلعبه على مختلف الصعد، وما يواجهه من تحديات جمّة.
تلاها محاضرة شيقة وغنية للـ دكتورعز الدين كيرما الذي قدم أرقاماً وإحصائيات ميدانية كانت نتاج تطبيقات عملية لتجارب التعليم الالكتروني في الجزائر شارحاً مفهوم العمل الجماعي الذي يقوم على أساسه التعليم الالكتروني والذي من شأنه أن يسهم في تقدم وازدهار البلاد، موضحأ بذلك الفرق بين مفهوم التعليم الكلاسيكي الذي يستخدم مفهوم “البيداغوجيا” والذي عرّفه ببساطة أنه استخدام نفس المفاهيم التي تطبق في تعليم الأطفال على تعليم الكبار، حيث تكون المسؤولية والحرية مطلوبة في التعليم الجامعي خاصة لتحقيق مبدأ من مبادئ التفوق العلمي وهو أن يتفوق الطالب على أستاذه، حيث لا يكفي أن يُعطى الطالب المعلومات بل يجب أن تقاس هذه المعلومات لتغدو معرفة يمكن أن تقيم لتصبح علماً يرقى إلى الكفاءة التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالقرار، والتعليم بمفهمومه الكلاسيكي كما يوضح د.كيرما لا يطبق تلك المفاهيم : 1- تعليم الكبار 2- تعليم صنع القرار 3-التعليم الجماعي والتعاوني، انتقل بعدها د. عز الدين إلى شرح آلية تصحيح الأخطاء التي ارتكبها التعليم الكلاسيكي وذلك من خلال الخطوات التحفيزية للأساتذة للانخراط بهذا النوع الجديد من التعليم، ثم حديثه بشرح الميزات الواجب توافرها في فريق يقوم بتطبيق خطوات ناجحة على طريق تحقيق تعليمٍ الكتروني بنتائج تضمن النجاح والاستمرار وتحقق نتائجاً عالية المستوى في ظل صناعة قرارات جماعية داخل أطر وطنية.
المحاضرة الثالثة من الجلسة الثانية للدكتور سهيل خواتمي والمهندس محمد معن بلال، بعنوان “أنظمة التعليم اﻹلكتروني”، تطرق من خلالها المهندس معن إلى أشكال كل من التعليمين المتزامن والغير متزامن، وما يتضمنه كل منهما من نشاطات تفاعلية، المتطلبات الأساسية لنظام التعليم الالكتروني، بنية نظام التعليم الالكتروني مستفيداً من أبحاث أجراها في رسالته الماجستير ميّز من خلالها بين التعليم القائم على شبكة الانترنت وبين التعليم المعتمد على شبكة الـLan من حيث الإمكانيات والتجهيزات، وأخيرا مواقع التعليم الالكتروني ومميزاتها وفوائد التعليم الالكتروني.
لينتقل بعدها الدكتور محمد نقشة في محاضرته إلى استعراض العوائق المختلفة التي تواجه دخول مفهوم التعليم الالكتروني إلى سورية، عوائق بشرية والحاجة إلى خبرات في هذا المجال، وعوائق تتعلق بالمعدات والتجهيزات، وكذلك عوائق تتعلق بثقافة المجتمع وطبيعة علاقاته، مضافاً إليها نقص بالتشريعات التي تساهم بتفعيل هذا النوع من التعليم، وكي نصل إلى إيجابيات وسلبيات هذا المفهوم محليا، علينا فهم أهم جوانب عملية التعليم وتطوره كتطور طرق التواصل عبر التاريخ وصولا إلى الهاتف المحمول، الوسائل المساعدة، المادة الدراسية، مكان التدريس، المعلم والعلاقة بين المعلم والمتعلم، الكلفة والرسوم، الجدول الزمني للرسوم، أما فوائد تطبيق هذه التقنية محلياً فتعددت لكن من أهمها كان البنية الديموغرافية للشعب السوري وكونه تربة خصبة للتعليم، نسبة الذكاء عالية بين السوريين، كذلك الاندفاع والنشاط للتعلم، انتشار ثقافة التشاركية بمصادر المعلومات بين المعلمين والمتعلمين بالإضافة إلى فوائد أخرى مثل تخفيف زحمة السير وتلوث البيئة والحد من هجرة الريف إلى المدينة، أما ما يعوق هذه التجربة بشكل أساسي هو ضعف البنية التحتية كالمشاكل التي تعانيها شبكتي الهاتف والكهرباء، بطء شبكة الانترنت وغلاء أسعارها، الحاجة الى بعض التشريعات لحماية حقوق النشر ومساواة خريجي التعليم الالكتروني مع خريجي التعليم التقليدي… وغيرها، ليوصي في النهاية بضرورة الإسراع بتوسيع تطبيق هذه التقنيات والاستثمار فيها بالإضافة إلى تشجيع الهيئات التعليمية على وضع مقرراتها على النت.
أولى الجلسات المسائية، الجلسة الثالثة، بدأها الدكتور محمد زين الأستاذ المساعد بقسم تقنيات التعليم، كلية التربية جامعة الملك عبد العزيز – السعودية، عارضاً تجربة الجامعة العربية المفتوحة فيما يخص الجمع بين التدريس التقليدي وأنظمة التعليم الالكتروني مفتوحة المصدر خصيصا، حيث استخدمت رزمة المودل Moodle الوسائطية لتقويم فاعلية هذا النوع من التعليم في الإنجاز الأكاديمي للطلاب واتجاهاتهم نحوه أثناء دراستهم لمقرر تقنيات التعليم، ومن بين النتائج تبين أن لا فرق بين الذكور والإناث من حيث الاستيعاب والنتائج وجاء ذلك مخالفا للتوقعات نظراً لخصوصية وضع الإناث في المملكة، ليختم ببعض التوصيات للجامعات، كعدم التوسع مباشرة نحو التعليم الالكتروني، معرفة التجهيزات المطلوبة وتهيئتها و تدريب كادر تدريسي بالشكل الأمثل بالإضافة إلى إعطاء مقدار أكبر من الاهتمام للطلاب ذوي المعدلات المنخفضة وتنمية بعض المقدرات عندهم. ولدى سؤال الدكتور أحمد بدر الدين خضر عن توافر التكنولوجيا اللازمة لتطبيق التعليم الالكتروني في المرحلة الحالية؟ أجاب الدكتور أحمد أن التعليم الالكتروني لم يطبق بشكل كامل في العالم العربي بعد، لأنه منظومة متكاملة من حيث الإدارة والكادر التدريسي والمنهج والامتحانات التي لازالت تقام بالطرق التقليدية وبالتالي فقدان جزء هام من التعليم الالكتروني.
الدكتورة إقبال عرب بالتعاون مع الدكتور منذر بوبو، قدمت محاضرة عن إدخال التعليم الإلكتروني في التعليم المفتوح، شرحت من خلالها بداية أهداف التعليم المفتوح المتمثلة بشكل أساسي في تأمين فرص قبول جماعية وتوفير مناهج قوية بالإضافة إلى رفع المستوى الثقافي، وتتجلى تجربة التعليم المفتوح في جامعة حلب في كل من كليتي الحقوق والاقتصاد، تميزت المحاضرة بالصراحة والشفافية وإسقاط الضوء على العيوب التي تشوب هذه التجربة كاعتماد الكتاب المطبوع حتى الآن كوسيلة وحيدة في جامعة حلب مع غياب كامل للكتاب الالكتروني، افتقار المناهج إلى التفاعلية وامكانية تقييم الذات، اقتصار مواقع الانترنت على النواحي الإدارية فقط كالتسجيل ومتابعة الأخبار لا أكثر، والمشكلة الأبرز وهي عدم وجود بنية تحتية تكنولوجية مساعدة.
تجربة المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا مع التعليم اﻹلكتروني كانت حاضرة من خلال المحاضرة الثالثة، التي ألقاها كل من الدكتورة عُلى أبوعمشة، والدكتورة غيداء ربداوي فقد بدأ المعهد العالي مسيرة التعليم الإلكتروني (بل التعلّم الالكتروني كما تفضلانها) وفق مبدأ دعم التعليم التقليدي في العام 2004، وذلك مع منصة التعليم المفتوحة المصدر Moodle إذ جرى تعريبها في المعهد ووضعها في الاستثمار تحت اسم منصةeclass التي كانت على شبكة المعهد الداخلية وفي العام الماضي 2008 أضيف إلى المنصة إمكانات التواصل المتزامن بالصوت وتشارك الملفات والتطبيقات مع المنصة المفتوحة المصدر أيضاً Dimdim مع الانتقال إلى شبكة الانترنت، وتقييماً لتلك التجربة تم تنظيم استبيان وزع على كل من المدرسين والطلاب بنقاط موجهة لكل من الشريحتين، ما لوحظ بشكل أساسي وجود مجابهة للمشروع، فـ90% من الطلاب استخدموا الموقع بطلب من مدرسيهم ونصفهم لا يزال يستخدمه، ولدى سؤال الطلاب عن الغاية الأساسية التي يريدونها في الموقع تبين أن 55% منهم يرغبون بالموقع لمتابعة الاعلانات، بينما 82% لاجراء امتحانات تجريبية وللحصول على العلامات وأسئلة السنوات السابقة، وبشكل عام فقد رأى 75% ممن شملهم الاستبيان أن التعليم الالكتروني لا يزال تنقصه المعلومات، و15% لا زالوا يفضلون الاسلوب التقليدي، أما المدرسين فقد تبين أن 40% منهم يجهل بوجود الموقع وأقل من 15% شاركوا فيه، و40% من الذين تعاملوا مع الموقع يفضلون الطرق التقليدية في التعليم، مما يتوجب ايجاد حلول لتفعيل الموقع كورشات عمل للمدرسين وتدريب الإداريين كشؤون الطلاب، الامتحانات…الخ.
ختام اليوم الأول كان مع الجلسة الرابعة، بدأها الدكتور عبدالرازق مختار محمود عبدالقادر باقتراح معايير لجودة المقررات الإلكترونية يتم في ضوئها تصميم وتدريس مقرر طرق تدريس اللغة العربية للطلاب المعلمين بكلية التربية بجامعة الملك خالد – السعودية، المعايير تنوعت بين معايير مرتبطة بالمرجعية والمعلومات العامة، المعايير المرتبطة بتصميم المقرر، معايير مرتبطة بمحتوى المقرر الدراسي، معايير مرتبطة باستراتيجيات التعليم ونشاطات التعلم، معايير مرتبطة بالدعم الفني والأكاديمي وإدارة المحتوى، وغيرها… أما مراحل طرق تدريس مقررات اللغة العربية فهي: الدراسة والتحليل وتحديد الأهداف – التصميم التعليمي – الإنتاج الأولي وتصميم التفاعل – التجريب والتعديل (التجربة الاستطلاعية للمقرر والتحكيم) – الإنتاج النهائي – الاستخدام والتطوير – التقويم، وطرح الدكتور عبد الرزاق في نهاية محاضرته مجموعة من التوصيات أهمها إنشاء وحدة الجودة داخل الكليات لوضع معايير لتصميم وتدريب المقررات الالكترونية.
أما الدكتور ناهي صالح أبوزور، عرض ما قام به من تصميم لمخابر برمجية تدريبية في مجال الاتصالات الرقمية ومعالجة الإشارة، الهدف منها ايصال المعلومات بشكل واضح وجذاب يثير اهتمام الطالب، وعلى الرغم من أن برنامج المحاكاة المقدم قائم على خوارزميات ومبادئ معروفة في معالجة الإشارة والاتصالات الرقمية إلا أن الشكل البرمجي لها جعلها أسهل استخداما وأكثر فاعلية في عمليتي التعليم والتدريب، المخبر الأول يحاكي بعض التجارب في الاتصالات الرقمية كالمشفر وفاكك الشيفرة، العدادات، تعديل دلتا. المخبر الثاني يحاكي بعض التجارب والأدوات في معالجة الإشارة كعمليات الإضافة والطرح والإزاحة ، وتحويلات فوريية… الخ.
والجلسة الأخيرة كانت بعنوان “تصميم تجارب مخبرية باستخدام الحاسوب والشرائح المنطقية القابلة للبرمجة FPGA” للدكتور كمال محمد أبوطبيخ، الذي أكد على أن استخدام الحاسوب يسمح بتحديث و تعديل التجربة والتطبيق وفقا للشروط المطلوبة بحيث أصبحت التصاميم والتجارب ونتائجها على شكل ملفات برمجية تشحن وتمسح من الشرائح الرقمية FPGA ضمن البيئات البرمجية المستخدمة في تلك العملية، الغاية من البحث إظهار فعالية و مرونة و دقة السيناريو المصمم باستخدام تقنيات وأدوات المعالجة الرقمية و كذلك توجيه الدارسين والباحثين والمهتمين إلى تنفيذ مشاريع التخرج و تصميم تجارب مخبرية و تطبيقات عملية مختلفة باستخدام البرمجيات التطبيقية الحديثة و أدوات المعالجة الرقمية الحديثة للإشارة، ومن تلك التجارب: تصميم مشكل تردد رقمي وظيفي قابل للبرمجة، تصميم مشكل تردد رقمي ثنائي الخرج، تصميم مشكل نبضي رقمي ثنائي الخرج، تصميم ناشر طيف رقمي باستخدام السلاسل المباشرة… وغيرها، لكن جميعها تنفذ رقميا وفق خوارزميات معالجة رقمية و تستخدم بورد تطوير واحد (HARDWARE) و لكل تجربة ملفاتها البرمجية الخاصة بها (SOFTWARE) بحيث يشحن البرنامج الخاص بالتجربة في الشريحة ويتم التحكم بأدوات التجربة بواسطة الحاسوب من خلال واجهة برمجية خاصة بها، جميع التجارب قابلة للتحديث والتعديل والتطوير من خلال تحديث البرمجيات الخاصة بها.
• فعاليات اليوم الثاني:
استهل اليوم الثاني من أيام ندوة التعليم الالكتروني بجلسة ترأسها عميد كلية الهندسة المعلوماتية د.محمد الحميد ابتدأت في تمام الساعة 10:00 صباحاً بمحاضرة عربية باحتراف للدكتور عباس حسن غندورة من المملكة العربية السعودية الشقيقة بعنوان توظيف التعليم الإلكتروني في الرياضيات وموضوع الرياضيات التفاعلية.
قدّم الدكتور غندورة خلال محاضرته شرحاً وافياً لبرنامج تعليمي جديد في فكرته ومضمونه، يمثل عامل جذب بابتكار لأطفال اليوم الذين تصعب استثارتهم وجذب انتباههم للرياضيات بالطرق التقليدية.
لخّص د.غندورة فكرة البرنامج في تقديم الرياضيات بطريقة تفاعلية تعتمد على إشراك الطالب في العملية التعليمية بدلاً من دوره الحالي الذي يقتصر على المشاهدة، بحيث يكون البرنامج رافداً قوياً للمنهج المعتمد من الوزارة وليس بديلاً عنه، حيث يعتمد البرنامج كما وصف غندورة على جعل الطفل يبني فهمه من خلال الأنشطة والخبرات والتفاعل بحيث يكون التطبيق هو الأساس الأكثر تقبلاً من قبل الطفل للأفكار والمفاهيم الجديدة، وشرح أهداف هذا البرنامج التعليمية والتربوية موضحاً الفرق بينه وبين الوسيلة التعليمية التي تقصر دور الطالب على المشاهدة هذا بالإضافة إلى كونها مصممة لتقديم فكرة رياضية واحدة بخلاف البرمجية التي صممت لتجسيد العديد من المفاهيم الرياضية ضمن قالب واحد يكتسبه الطالب من خلال التعامل معها .
كما أوضح التجربة الناجحة والمميزة للمملكة العربية السعودية في إجراء الدراسات العلمية للتأكد من فاعلية هذه البرمجيات على زيادة تحصيل الطلاب في مادة الرياضيات التي أثمرت عنها نتائج باهرة جداً، وبنفس النتيجة المشجعة كانت التجربة التي أجريت على الطلاب المحرومين من السمع مقارنة بغيرهم من الطلاب ممن لم تطبق عليهم التجربة.
د. زكريا كردي قدم محاضرة عن “منصة متعددة اللغات لتدريس اللغات الاجنبية”، وبالأخص اللغة الفرنسية، وشرح كيفية إنشاء قاعدة لغوية لتدريس اللغات الأجنبية عن طريق الكومبيوتر معتمدين على أشخاص من جنسية فرنسية للوضع التمارين الشفوية والكتابية بحيث تتكامل هذه المنصة مع التدريس المباشر عن طريق تمارين عملية كالكتابة والقراءة، وطرح الدكتور زكريا مثالا عمليا عن آلية عمل هذه المنصة والطرق اللغوية التي تستخدمها.
وختاما للجلسة الخامسة، قدم الدكتور أكرم فتحي مصطفى علي محاضرة عن المعايير البنائية لجودة مواقع الإنترنت التعليمي، بدأها بتعريف مفهوم مواقع الإنترنت التعليمية وأنواع تلك المواقع والمعايير البنائية لجودتها كالوصول، التكلفة، سهولة الاستخدام، الأمور التنظيمية، الابتكارية، السرعة، أما المعايير فصنفها إلى: معايير تربوية (وضوح الأهداف العامة للموقع التعليمي وصياغتها صياغة سلوكية واضحة كما أن تكون مناسبة لأهداف المتعلم، إعداد مخطط الموقع بشكل متناسق و منظم، تحديد موضوع التعلم بدقة، ومراعاة الدقة العلمية فيه، وضوح التسلسل و التتابع المنطقي للموضوعات، وأن يعتمد الموقع على إستراتيجية التعلم الفردي كأحد استراتيجيات التدريس…)، معايير تقنية (استخدام الرجع المناسب لاستجابات المتعلم، سهولة التعلم من الموقع وإتاحته للتفاعل بين المتعلم ومادة التعلم، تقديم إرشادات وتعليمات لمساعدة المتعلم ومراعاة خصائصه، أن يتضمن الموقع خبرات حياتية متنوعة..) بالإضافة إلى معايير تتعلق بالنصوص والصوت والصور والرسوم الثابتة، الفيديو والروابط الفائقة، ليكون العدد الكلي للمعايير حوالي الـ125 معيار، وقد خرج الدكتور أكرم بمجموعة من التوصيات أهمها:
1- الاستفادة من قائمة المعايير فى إنتاج مواقع الإنترنت التعليمية للتوسع فى تصميم ونشر المواقع العربية التعليمية.
2- إعادة النظر فى مقررات الكمبيوتر بمدارس التعليم العام مع ضرورة مراعاة إدخال مقررات لإكساب مهارات التعامل مع الشبكات بوجه عام و شبكة الإنترنت، مثل مهارات البحث و مهارات تصميم المواقع التعليمية.
3- التوسع فى تطبيق نظم التعلم عبر الإنترنت على أن يتم التطبيق بشكل تدريجي.
ابتدأت الجلسة السادسة التي ترأسها د.أيمن حمادة المدرس في كلية الهندسة المعلوماتية أعمالها بمحاضرة قيمة جداً وغنية بالمعلومات الواقعية للـ د. هلا الدلباني التي تحدثت عن التجربة الفريدة للتعليم الالكتروني في سوريا داخل الجامعة الافتراضية السورية التي أتاحت مرونة جديدة في التعلم، وساهمت في تحرير المتعلم العربي من قيود الزمان والمكان، ومنحته فرصة تحقيق حلمه بالحصول على درجة جامعية.
ركزت د.دلباني حديثها حول التحديات الجسام التي تواجه هذه الفرصة الجديدة في التعلم، عارضة الاستبيانات التي تهدف إلى تقصي رؤية الدارسين لإلقاء الضوء على مدى فهمهم واستيعابهم لمتطلبات وتحديات هذا النمط الجديد من التعلم عن بعد.
تلت هذه المحاضرة محاضرة مزدوجة للمهندس خالد بكرو والدكتور المهندس أحمد بدر الدين الخضر حول معايير الجودة على التعليم الالكتروني والتجارب السورية حيث تحدث الباحثان عن حاجة المؤسسات لتطوير منظومات تعليمية كفؤة وفعالة تتمكن من تلبية حاجات المجتمع وتجعل الطلب متزايداً على البيئات التعليمية الميسرة والمعقولة الكلفة والمرنة والمتمحورة حول الطالب.
ودعماً لهذا التوجه، فقد عرض الباحثان معاييراً ضابطة لهكذا نوع من التعلم، تحقق أعلى مستويات من الجودة في جميع وظائف التعليم وأنشطته مثل المناهج الدراسية، البرامج التعليمية، البحوث العلمية، الطلاب والأدوات .. الخ
هذه الجودة التي من شأنها كما وصف الباحثان أن تسهم الإسهام الهام في تحسين نوعية التعلم والارتقاء بمستوى الأداء في عصر يطلق عليه عصر الجودة.
شرح د.بدر الدين الخضر بإستيفاء ورد على أسئلة الحضور موضحاً أن هذا البحث يهدف إلى وضع اليد بشكل صريح من خلال دراسة ميدانية على معايير الجودة في التعليم الالكتروني والسعي لتطبيق هذه المعايير على التجارب الوطنية في التعليم الالكتروني التي ستكون منها للجامعة الافتراضية السورية النصيب الأكبر في جني ثمرات هذا البحث.
وفي مشاركة جديدة فعالة لأكاديمية الأسد قدّم المهندس فيدل أحمد ابراهيم ، عرضاً مميزاً لتجربة الاستفادة من من بيئة المخابر الافتراضية LabVIEW في تسهيل عملية التعليم والتعلم الالكتروني لمواصفات مولدات العربات وطرق اختبارها حيث شرح أهمية استخدام البيئة البرمجية LabVIEW التي تمثل بيئة تطوير بيانية مرنة وقوية, تعطي نموذجاً حقيقياً للمخابر الافتراضية فهي تعتبر اختصاراً للكلمات التالية:
Laboratory Virtual Instrument Engineering Workbench
وضّح م. فيدل أن استخدام هذه البيئة يأتي لبناء قاعدة تحقق التعلم والتعليم الالكتروني من خلال تأمين الحوار بين الطالب والواجهة البرمجية عبر الرسائل المختلفة التي تحدد خطوات العمل المختلفة بشكل سهل ومثير, بالإضافة إلى رؤية النتائج بشكل مباشر مع رسم للمواصفات في الزمن الحقيقي الأمر الذي يزيد من ترسيخ المعلومات وهو ما يمثل أحد أهم ميزات التعلم الالكتروني.
كما دعّم م.فيدل عرضه حول هذه القاعدة بالميزات التي ترافق الواجهة البرمجية من إمكانية طباعة النتائج، وإرسالها عبر البريد الالكتروني أو إمكانية قيادة القاعدة من داخل شبكة محلية أو عبر شبكة الانترنت من خلال موقع خاص بها يؤمن منتدى للحوار بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس عبر التواصل المتزامن من خلال غرف الدردشة, إضافة إلى كونها تؤمن إمكانية قيادة عدد غير محدد من القواعد في نفس الوقت وكذلك الحصول على النتائج بشكل فوري مع إعطاء الملاحظات المختلفة, و تصميم الاختبارات الموضوعية, كما أنها تساعد في وضع المهام والواجبات وتتيح إمكانية تبادل إرسال ملفات الواجبات والأبحاث بين المستخدمين.
كانت محاضرة م.فيدل أحمد آخر محاضرة في الجلسة السادسة من جلسات الندوة، تلتها استراحة للغداء.
وبعودة إلى الجلسات، وجلسة سابعة يترأسها الدكتور دلر بياعة والدكتور زكريا كردي افتتحت بمحاضرة للـ د. حسن السيد والمهندسة نهلة رومية عن تجربة وزارة التربية في التعليم الهجين الذي يجمع بين التعليم عن بعد وبين التعليم التلقيدي والتي أجريت على نخبة من طلاب الصف العاشر في مدرسة عبد الرؤوف سعيد بدمشق، من سويات علمية واجتماعية مختلفة في العام الدراسي 2008-2009.
وانطلاقاً من المسلمات التي يقر بها كل من يعمل في مجال التربية والتعليم في أن الحاسوب وتقانة المعلومات والانترنت أصبحت من مقومات الحياة وبالتالي من صلب العملية التعليمية ولأن لا أحد ينكر وجود فجوة رقمية واسعة بين الدول الصناعية وبين الدول النامية التي نعد منها أوضح د.السيد أنه على المؤسسات الحكومية المسؤولة عن التعليم والمؤسسات العلمية نفسها ومراكز الأبحاث أن تتحمل المسؤولية لتضييق ثم سد هذه الهوة.
ركّز د.السيد في مجمل حديثه بشكل كبير حول ادخال التعليم الافتراضي في مراحل التعليم الأساسي مؤكداً أهمية هكذا تعليم في تنمية إمكانات الطفل الاكتشافية والإبداعية وتزويده بمعارف الحاسوب في مرحلة مبكرة من العمر، وفي تأهيل البيئة المعلوماتية السورية لسد الفجوة الرقمية العالمية.
مدعماً أفكاره الواقعية الخلاّقة عرض د.حسن السيد احصائيات مختلفة و عوامل حقيقة حثته للمضي في مجال بحثه، كما عرض النتائج المرجوة والعقبات التي تعترض طريق هذا الأفق الجديد.
لم يكتفي الحضور بذلك، بل استمعوا باهتمام إلى خطوات تنفيذ مشروع التعليم عن بعد لطلاب التعليم الأساسي من د. السيد الذي أولى كل خطوة الشرح المفصل موضحاً دور المؤسسات الحكومية والدور الذي يقع على كاهل المعلم والمدرسة وحتى المنزل لتحقيق النجاح للتجربة.
ومن وزارة التربية إلى وزارة التعليم العالي انتقل الحضور بمحاضرة لل د.سعيد صباغ ومشروع جديد يطرحه د.صباغ بالتعاون مع الآنسة هناء الخطيب لبناء مكتبات تعلم ذاتي الكتروني في علوم مختلفة جسّد المشروع المكتبة الفيزيائية والكيميائية والفلك التي أسترسل بعدها د.سعيد شارحاً أهمية المشروع وأهدافه وأسباب اختيار موضوع العلوم التطبيقية مثل الفيزياء والكيمياء والفلك كونها من أهم العلوم التي تحتاج إلى ملامسة واقعية أو شبه واقعية لتحقيق الجودة والكفاءة العلمية للطلاب. ختم د.سعيد محاضرته الشيقة بأسلوبه الممتع بنتائج الدراسة التي أجراها في مجال تطبيق هذا المشروع، وعلّق قائلاً “هذه الطريقة في التعليم هي خطوة أساسية كي يصبح طلابنا (أحسن منا) و طلابهم أحسن منهم. كما أن الدول المتقدمة تسرع وتحسن في تعليمها ولو سرنا بنفس سرعتهم سيبقى الفرق بين مستويي التعليم والحضارة نفسه في حين أنه علينا تقليص الفجوة العلمية ونقل الطلاب من سوية دنيا إلى سوية إثارة أعلى كي يضيئوا بأنوار قدراتهم المميزة.”.
في المحاضرة الأخيرة للجلسة السابعة من جلسات ندوة التعليم الالكتروني قدّم المهندس شادي عقيل تغطية لتجربة المشروع الوطني للتعليم الالكتروني في تايوان, موضحاً أهداف هذا المشروع من حيث خلق بيئة تعليمية متكاملة يحققها التعاون بين الحكومة والمؤسسات الخاصة والمؤسسات الأكاديمية لدعم التعليم الالكتروني في ثلاثة أبعاد: البعد الاجتماعي، البعد الصناعي، الأحاث العلمية.
ويؤمل من خلال هذا التعاون بين الحكومة والمؤسسات الخاصة والمؤسسات الأكاديمية إلى خلق بيئة تعليمية متكاملة متوفرة بالمجان لكل الأعضاء. أسهب المهندس شادي في شرح جوانب تنفيذ هذا المشروع معرجّاً على الجوانب الأكاديمية والجوانب المادية التي دعمت تنفيذ ونجاح المشروع.
انتقل الحضور في ختام هذه الجلسة لاستراحة بسيطة قبل أن تعاود الندوة أعمالها بمحاضرة ختامية للمهندس اسماعيل حزوري مدير عام مؤسسة الأسلوب الذكي لتقنية المعلومات الراعي المشارك لأعمال هذه الندوة .
عنوان محاضرة م.حزوري كان نظام إدارة التعلم الالكتروني المفتوح المصدر “مودل”. تناولت هذه المحاضرة الختامية الغنية جداً جوانب عديدة كانت تلخيصاً مفيداً وقيماً لما أثمرت عنه الندوة في يومين، إضافة إلى الشرح الكافي والوافي حول نظام الادارة مودل والذي أصبح الحضور جميعهم في شغف للتعرف عليه عن كثب من قبل المؤسسة التي تعتبر داعماً رئيسياً لهذا النظام في الوطن العربي.
شرح المهندس حزوري أهمية هذا النظام في المنشآت التعليمية والخدمات التي يقدمها من حيث إنشاء مناهج علمية ودورات تدريبية إلكترونية وإعداد وإضافة وإدراج اختبارات و امتحانات إلكترونية و إعداد و إضافة وظائف ومهام للمتدربين ومراقبة متصفحي كل برنامج تدريبي ومعرفة النتائج التي وصلوا إليها و وضع جداول زمنية للمتدربين والدورات والتحكم بفتح وإغلاق المادة العلمية إلى ما يقدمه هذا النظام من إمكانية للتفاعل المباشر بين المتدربين والمدرسين عبر الإنترنت في خيار ممكن للتحكم باللغة. كما عرض أهمية خاصة لهذا النظام من حيث كونه يشكل توافقية ممتازة مع أنظمة أخرى، بالإضافة إلى ميزات تفصيلية لهذا النظام أمام غيره من الأنظمة المشابهة المعمول بها في مختلف المؤسسات التعليمية .
ختم المهندس اسماعيل حزوري محاضرته بجملة من التوصيات والاقتراحات المهمة جداً كونه من المعاصرين لأهمية التعليم الالكتروني في المؤسسات التعليمية والمؤسسات الحكومية والخاصة، قدّمها كخلاصة مثمرة النقاش البناء داخل هذه الندوة.
أختتمت الندوة بتوصيات واقتراحات كانت نتاج يومين من المحاضرات رفعها الباحثون والمشاركون الذين بلغ عددهم خلال الندوة زهاء الـ200, وصوّت عليها الحاضرون بناء على أوراق العمل المقدمة والمناقشات التي دارت والاستبيان الذي قامت به الجهة المنظمة، فلُخصت الندوة إلى ما يلي:
- إقامة منتدى للتعليم الإلكتروني على موقع الجمعية؛
- إقامة ورشات عمل على هامش المحاضرات بما فيها تأهيل المدرسين (حول أنظمة التعليم الإلكتروني).
- تشجيع الانتقال التدريجي من التعليم الكلاسيكي إلى الافتراضي بأسلوب الدمج بين النمطين؛
- التوصية بإضافة مقرر واحد في الجامعات على الأقل يتم تدريسه باستخدام نمط التعليم الإلكتروني؛
- التأكيد على ضرورة إكساب أعضاء الهيئة التدريسية لمهارات التعليم الإلكتروني؛
- نشر ثقافة التعليم الإلكتروني في المجتمع من خلال لقاءات تعريفية؛
- التركيز على التطبيقات وخاصة في مراحل التعليم ما قبل الجامعي؛
- تشجيع التعليم الإلكتروني باستخدام المصادر المفتوحة؛
- السعي نحو إنشاء نظم عربية لإدارة التعليم الإلكتروني في البلدان العربية؛
- مخاطبة وزارة التعليم العالي ووزارة التربية لإقامة مركز وطني للتعليم الإلكتروني؛
- تشكيل لجنة متابعة لتنفيذ توصيات الندوة.
9 كانون الأول, 2009 في الساعة 9:17 م
السلام عليكم …
والله انه لفخر لنا نحن السوريون اننا واعين لأهمية هذا النوع من التعليم, اكثر من كل جيراننا في الشرق الاوسط وخير دليل (الجامعة الافتراضية السورية SVU) التي كانت تجربة فريدة تنحني لها الرؤوس وشجعت اكثر جامعات الخليج على تطبيقها.
على الرغم من كل الصعوبات التي واجهت افتتاح هذه الجامعة بسبب التجهيزات من مخدمات وبنية تحتية لكن تكللت هذه التجربة بنجاح عظيم وسمعة جيدة.
انني الان اعمل في شركة تقوم بتركيب الانظمة المساعدة على دعم التعليم الالكتروني في شتى اشكاله,وذهبت ورايت ارقى جامعات الخليج التي اعتمدت هذا التعليم حديثا .لكن المفاجئة،انهم يملكون بنية تحتية وتجهيزات جبارة ولايملكون موارد بشرية مدربة ومهتمة بهذه التجربة الفريدة.اننا السوريون نملكها ونحب تطبيقها بشغف ولكن للاسف لانملك ادنى متطلبات هذا التعليم.
18 كانون الأول, 2009 في الساعة 6:24 م
الحاقا لما ذكر في هذا التقرير الرائع والمفصل عن فعاليات الندوة
تم تقيدم موقع تعليم الكتروني لجامعة حلب مجانية لمدة عام كامل من قبل مؤسة الاسلوب الذكي دعما وولاءا للحامعة التي خرجت فريق الاحترافي في المؤسسة
يمكن زيارة الرابط التالي لموقع التعليم الالكتروني في جامعة حلب
http://www.scs-aleppo-elearning.org/moodle/
16 حزيران, 2010 في الساعة 11:20 ص
كل التحية للمهندس الزميل اسماعيل حزوري صاحب كل جديد هكذا خبرناه من ايام الدراسة الجامعية …الى مزيد من النجاح مع تحيات طلطل سوفت
17 حزيران, 2010 في الساعة 7:43 ص
نتمنى التواصل مع الزميل المهندس اسماعيل حزوري عبر البريد aabshocom@gmail.com لانقطاع الاخبار بيننا منذ زمن