دعوة للإخاء

افتتاحية, العدد الحادي عشر 2 عدد التعليقات
دعــــوة للإخــــــاء

تَدخل إلى الجامعة , و تُصدم بالكم الهائل من التغيير الذي يجب أن تتعامل معه , تغييرٌ في أسلوب دراستك , و نمط حياتك , و شكل لباسك , بل و حتى , في ساعات نومك و استيقاظك , و لكنّ التغيير الأكبر الذي تلحظه هو الناس مِن حولك , فمعظمهم مختلف عنك , مختلف باللهجة ,أو بالعرق ,أو بالدين ؛ مختلف بالمعتقدات , أو الميول الفكرية .

و أمام هذا الواقع تقف على مفترقٍ لطريقين : إما أنك ستسلك الأسهل بينهما , باحثاً عن القلة القليلة من الطلاب الذين يشابهونك في اللهجة مثلاً أو في العرق أو في الدين , و تشكل معهم قوقعة لا يمكن كسرها , تظنّ أنها تحميك , و لكنها في الواقع تجعلك  أصماً و أعمىً و أبكماً . أو أنك ستترك للحياة أن تأخذ مجراها , فتسمح لنفسك أن تتعرف على الآخرين , على الذين يختلفون عنك , و بمضيّ بضعة أيام يتلاشى شيئاً فشيئاً الجانب السيّء من شعورك بالاختلاف , يتلاشى ليحلّ محله شعور بالاحترام للآخرين , شعور بالفضول لتعرف المزيد عنهم , و لربما شعور بالاستغراب بعد أن تحسّ كم أنّ الآخرين يشبهونك , فتلك الأشياء التي جعلتك تعتبرهم مختلفين عنك ما هي إلا أشياء صغيرة أمام جوهرهم الذي لا يختلف عن جوهرك بشيء , فأنت و هم أبناء بيئة واحدة , و تلك الفروق بينكما إنما تجعلكما متكاملين أكثر , و متفتحين أكثر.

و بمضي وقت أطول قليلاً , لربما سنة أو سنتان , تحسّ بالذي ظللت تسمع عنه طويلاً و لا تفقه تماماً ما هو , تحس بانتمائك للوطن , تحس أنّ رابط الوطن الذي يجمعك بكل الذين تتعامل معهم في كليتك , أقوى من الحواجز الوهمية التي شكلتها خوفاً من التغيير , فتحيّة لك إن سلكت الدرب الثاني , تحية لك إن فتحت قلبك أمام الآخرين و سمعتهم , و أسمعتهم رأيك بودّ , تحية لك إن عبَرت حواجز الاختلاف , و وصلت إلى ضفاف الحوار..

أشكر فريق تحرير it mag على هذه الفرصة التي أتاحوها لي للتعبير عن رأيي , و أشكر كلّ من يصرف بضع دقائق لقراءة هذه الافتتاحية , و المواضيع القيمة الأخرى في المجلة ..

كانت هذه دعوة للإخاء…

أخوكم غريب فلازي

معكِ تكبر أحلامنا

افتتاحية, العدد العاشر لا تعليقات
Untitled-5

مرت الأيام بسرعة وأكاد لا أصدق بأنها حقاً سنتان, ففي 2-12-2007 تمكنّا لأول مرة من رؤية نتيجة حقيقية لجهودنا، وربّما لم ننتبه حينها إلى بساطة ما أنجزناه مقارنة بالوقت الذي استغرقه بل وربما لم يكن يهمنا هذا آنذاك فكل ما كان يشغلنا أننا خطونا خطوتنا الأولى…تلك الخطوة التي كانت حقاً بداية لمشروع استمر أكثر مما توقع له الآخرون, مجلة بسيطة شغلت حيزاً في حياتنا أكبر مما يمكن لأحدهم أن يتصور حتى تعلقت أمالنا باستمرارها إلى ما تعجز أذهاننا عن تخيله. آمال نعلقها بكم, نعلقها بمن يقرأ ويتمعن, يمن يهتم ويتابع, وبمن يشعر حقاً بضرورته كجانب معطاء.
وآمالي أنا شخصياً بفريق أعطاني الكثير قبل أن يعطي صفحات هذه المجلة.

هذه الصفحات وهذه الكلمات هي إثباتنا على أن عملاً تغذيه روح الفريق يستمر مهما كانت الصعوبات ويبرهن لي قبل غيري أن يداً واحدة لاتصفق أياً كان صاحبها.
10 أعداد تبدو كالحلم بأيام مرت كطرفة العين, تشهد لنا حروفها وسطورها بأحداث عشناها وجدران ألفناها وألفتنا, تحول ما ضمته داخلها إلى كل ما يعنينا ويرتبط بأرواحنا، لحظات أحالت الجماد روحاً ناطقة تنطق بما في خفايا صدر كل منّا، فأصبح بعضنا لا يفلح إلا في أن يكون طالباً في كلية الهندسة المعلوماتية..

ضمّت صفحات مجلتنا بعضاً من تلك الأحداث وعايشتها, لتنشغل أحياناً أخرى بعلوم وأفكار لا نهاية لها ولا حدود مع هذا العلم الواسع. استمرت بيسر أحياناً وبصعوبة أحياناً أخرى. صعوبة وألم مفادهما بأن تجد نفسك مضطراً لدفع الناس على القراءة.. بل حتى على الكتابة في أحيان كثيرة أخرى، ربما هي 10 أعداد فقط, وربما هي مجلة بسيطة إذا ما قارنتها بغيرها, ولكنها تبقى في ناظرنا الأفضل, ليس نحن كفريق التحرير وإنما نحن كطلاب كلية الهندسة المعلوماتية وخريجيها بل وحتى مدرسيها وإدارييها. إنها صنع أيدينا ونتاج عقولنا وجهودنا وايامنا نحن دون سوانا, ومن يدري إلى أين قد تصل أو من قد يقرؤها يوماً ما.

من هنا أرسل دعوة وهمسة رقيقة بأن يحاول كل منا وضع لمسته لتشهد له الأيام بعد حين بأنه قد يكون وضع لبنة لصرح عظيم، ومن هنا أيضاً أقف بحيرة أمام جهود زملائي من فريق التحرير فهل تفي انحناءة شكر وتقدير بوجودهم دائماً وأبداً وراء هذا النجاح الذي لايمكن لأي منا أن ينكره ؟!!. نجاح صنعته أنفس ربما لم تكن تملك سوى إصراراً وعزيمة وبضعة طموحات وآمال تجمعت وتكالبت لتصنع ما صنعت !!
قد يجد البعض جزءاً من كلماتي مبالغاً فيه إلى حد كبير ولكن ربما يوماً ما سيكون لكل منا شيء يؤمن به لدرجة تجعله يصدق عمق ما تحمله تلك الكلمات ..

عامان… واسأل الله أن نكون قادرين على استمرار المجلة نحو الأمام مع ما نحمله لها من مخططات في ذكراها السنوية الثانية ومع ما تقدمه لنا أيادٍ ذهبية من وراء الكواليس من دعم معنوي وتشجيع ودفع نحو الأمام لتغدو كما أردناها ونريدها، منبرا من منابر العلم في الكلية والوطن العربي، كل ذكرى سنوية ونحن بخير .

دمتم مبدعين…. -رنيم عرعور، رئيسة فريق تحرير

الحكاية في كلمة

افتتاحية, العدد التاسع لا تعليقات
11

لم يكن يومْاً كسائرالأيام، اليوم الذي جلست فيه منتظرةً نتيجة المادة الفاصلة التي ستحدد مصيري، لينتهي بي كل ذاك الانتظار بسماع علامة كانت حديث كلٍ من الطلبة والمدرسين منذ دخولي الكلية، ناسفة ثقتي باستحالة حصولي على هذه الدرجة القاسية إذ كنت معتبرة أن من يحصل على 59 يستطيع أن يحصل على الستين.
تلك العلامة القاسية التي لا رحمة فيها ولا عدالة لقربها الكبير من الحد الأدنى للنجاح، لم يكن يخطر ببالي يوماً أنها ستكون على سجل علاماتي, وبدأت تراودني الخواطر كيف أنني أنا المتفوقة من سن الحضانة إلى يومي هذا أنتهي أمام علامة الـ (59).
لم أتمكن من لوم أحد حينها, ولم أتمكن من القيام بشيء سوى تمني الرحمة من المسؤولين في مادة دخلت امتحانها رغماً عني وبعد إلحاح من أمي لأنال شرف المحاولة, محاولة لم تكلل بالنجاح مع الأسف مع نسياني لآلتي الحاسبة في مادة لا يسعفك وقت امتحانها بآلة فكيف من دونها.
ربما يكون ظاهراً بأن سبب رسوبي في السنة هو علامة الـ 59 ولكن في الواقع السبب الحقيقي هو ما يعانيه كل طالب ينضم حديثاً إلى الحياة الجامعية, طالب يستمر في الحلم بالحصول على مكان أفضل لم يتحه له معدله في الثانوية العامة، ليبقى بعد ذلك متخبطاً غير مقتنع فيما قد وصل إليه إلى أن يفوت الأوان فيدرك أن هذا قدره وأن عليه أن يقبل به ويعمل على صنع مستقبله في هذا المكان الجديد.
نعم هذا ما كان عليه حالي، فقد بقيت مدة شهرين ونصف أسعى لدخول كلية الصيدلة بشتى الوسائل ولكن عندما التزمت على مقعدي الدراسي في كلية الهندسة المعلوماتية كان قد فاتني ما فات وللأسف لم أجد عندها من يتفهم مشكلتي ويساعدني فكل يتخبط في بحره الخاص.
ولكن يوماً بعد يوم تمكنت من استعادة ثقتي مع إيماني الكبير بالله ويقيني به فلا يقنط من روح الله إلا الكافر وأنا لم أقنط من رحمته يوماً بإيقاني بأنه ما أخذ مني إلا ليعطيني وما أبكاني إلا ليختبرني ويزيدني صبراً وقوة.
وانطلاقاً من هنا أتوجه بنصيحة لكل زملائي ممن تعرضوا للرسوب بعلامة الـ 59 أو غيرها بألا تيأسوا وتتوقفوا عند هذا الحد, لقد تمكنت بحمد الله من المضي قدماً بعد هذه التجربة وهأنذا في سنتي الدراسية الثانية ولاشيء يمنعني من الجد والعمل بعد أن تيقنت تماماً بأن ما حصل لم يكن إلا خيراً لي فعلاً كما كان يقال لي عند مواساتي، فاستغلوا السنة التي كسبتموها برسوبكم كفرصة لتحسين وضعكم العلمي وكونوا على يقين بأن الخير فيما اختاره الله.

[ زميلتكم في السنة الثانية: نسمة مهروسة ]

 

الافتتاحية

افتتاحية, العدد الثامن تعليق واحد
11

تعود بـي الذاكرة إلى حوالي العام حيث تمّ تكليفي بعمادة كلية الهندسة المعلوماتية, أتذكر الآن الأيام الأولى من عملي كعميد كلية, حيث كنت أناقش مع نفسي أولويات العمل وكيفية تحسين المستوى العلمي والإداري في الكلية.

لقد حاولت خلال هذا العام المنصرم أن أدخل بعض التغييرات على ثقافة العمل لدى عاملينا وطلابنا. فكان منهم المتجاوب وكان كثير منهم غير ذلك. ولكن هذا لم ولن يثنـي عزيمتـي من الاستمرار في المحاولة لتحسين واقع الكلية وعلى كافة المستويات.

لا أخفي أننـي سررت جداً عندما طلب منـي فريق تحرير المجلة أن أكتب موضوع افتتاحية لهذا العدد. لقد خطر في بالي مواضيع كثيرة ولكنـي اخترت أبسطها وأكثرها واقعية وهو أن أعبّر عن محبتـي واحترامي وتقديري لجميع طلاب كلية الهندسة المعلوماتية والعاملين فيها كل حسب موقعه, وأقول أن الجهود التـي يبذلونها في سبيل تطوير الكلية ورفعتها هي محط اعتزازنا وفخرنا. وأن الصعوبات التـي واجهناها خلال العام المنصرم لن تصرفنا عن هدفنا ومهمتنا الأساسية ولن تثنينا عن المتابعة الجادة حتى نصل سويّة إلى ما نصبوا إليه.

أناشد طلابنا الأعزاء من خلال مجلتهم الموقّرة أن يكونوا عوناً لنا في الحفاظ على الكلية والنظام فيها وحسن سير العمل, يجب أن تكون كلية الهندسة المعلوماتية مميزة بنظامها ونظافتها وجمالها كما هي مميزة بطلابها وأساتذتها وعامليها.

أتمنى لطلابنا أجمل الأيام وأفضل النتائج وتحصيل علمي رائع, وأن نراهم في المستقبل القريب من حملة شعلة النور في هذا العالم .

والسلام عليكم .

د. محـــمد دبــــاس الحميـــد

عميد كلية الهندسة المعلوماتية

وداعاً طلاب الدفعة السابعة

افتتاحية, العدد السابع 2 عدد التعليقات

 بسم الله الرحمن الرحيم …..
بداية اسمحوا لي وباسم طلاب الدفعة السابعة أن أتقدم بجزيل الشكر لفريق تحرير المجلة التي اختصت دفعتنا واختصتني بكتابة هذه الافتتاحية ، والتي أفتتحها بهذه الأبيات :

مرت سنين بالسعادة والهناء         فكأنها من  قصرها أيام
                          ثم انثنت أيام هجر بعدها            فكأنها من طولها أعوام
                                                ثم انقضت هذي السنين وأهلها        فكأننا  و كأنها   أحلام

زملائي وإخوتي الطلبة ….. ونحن على أبواب التخرج ، تتسارع الأيام كما لم تتسارع من قبل ، وتصدق الكلمات كما لم تصدق من قبل وتختلط المشاعر في مزيج غريب من الخوف والأمان  ، والحزن والقلق والسرور .
إنها فرحة التخرج وإكمال المسيرة التي بدأناها منذ الولادة والتي نرجو الله أن يتمها على خير …. فرحة الانتقال من مرحلة الاستهلاك و البطالة إلى مرحلة الإنتاج و العمل والمساهمة في خدمة الوطن والذات والأهل .
أما مشاعر الحزن فهي على فراق الأصدقاء والأحبة  الذين قضينا معهم أجمل لحظات العمر على مقاعد الدراسة ، والحزن على فراق الكلية التي كانت بيتنا الثاني إن لم نقل الأول على مدى خمسة أعوام إن لم يكن أكثر ….

» أكمل القراءة

الجهد الشخصي

افتتاحية, العدد السادس لا تعليقات

منذ الستينات, وفي الأخص عام 1968, نشأت هندسة البرمجيات التي تشكل المحور الأم للهندسة المعلوماتية والمحرك الأساسي لاختصاصاتها.

حيث تعنى هذه الأخيرة ببناء الأنظمة المتكاملة الضخمة وذات الجودة العالية. وأكاد أجزم بأن المفاهيم والرؤى التي تطرحها هندسة البرمجيات تطبق في كافة العلوم.

وفي بدايات التسعينات بدء سباق تطوير الكيان الصلب ولانكاد أن نتعقب التطورات والأجيال والمتلاحقة التي لا يفصل بينها فترات زمنية طويلة أبداً.

هذا السبق جعل هندسة البرمجيات تواجه صعوبات جمّة وتقهقر كبيرين. » أكمل القراءة

لنضئ شمعة …

افتتاحية, العدد الخامس تعليق واحد

أعزائي طلاب كليتـي الغالية : أحببت أن أستغل الفرصة التـي أتيحت لي في كتابة افتتاحية هذا العدد من المجلة بأن أوجه لكم رسالة نابعة من قلبـي إلى كل طالب في هذه الكلية وإلى كل مهندس يتخرج منها….

إخوتي أخواتي …
إن كلية الهندسة المعلوماتية تختلف كثيراً عن معظم الكليات الأخرى، فجزء كبير من العلم الذي نبتغيه فيها هو علم مفتوح ، لا يكلفنا الوصول إليه سوى الدخول إلى الانترنت فمعظمه لا يحتاج كغيره من العلوم إلى تجارب ومعدات مكلفة وغير موجودة في بلدنا، ونلاحظ أن أحدث أدوات البرمجة تصل إلينا بطريقة أو بأخرى ، وبالتالي نحن نملك بين أيدينا سلاحاً قوياً وفعالاً ولا يمكن لأحد أن يمنعه عنا، وها نحن نرى كيف تقدمت الهند في مجال البرمجيات بالرغم من أنها دولة فقيرة جداً.

» أكمل القراءة

الافتتاحية

افتتاحية, العدد الرابع لا تعليقات

لقد أتى ومضى مسرعاً كعادته، لم نكد نشعر به إلا وهو يغادرنا واعداً بلقاءٍ قريبٍ للبعض ووداعٍ طويل للبعض الآخر، إنه العام الدراسي 2007-2008 الذي أطل على كلية الهندسة المعلوماتية بنبضٍ جديدٍ للحياة … نبضٍ أعاد لجدران كليتنا الغالية النشاط والحيوية بعد سبات دام لأكثر من ثلاث سنوات متتالية، إنه نبضُ الحياة والصدق والعفوية المتمثل بطلاب السنة الأولى، بالأحرى طلاب السنة الثانية الآن، في كلية الهندسة المعلوماتية. 

جاؤوا وكلهم أملٌ بالتغيير، ترى مستقبل البلد بين أيديهم ينير طريق التائهين، كان لهم الفضل بعد الله سبحانه في إطلاق أول نشاطٍ طلابي عملي يستمر أطول فترة من الزمن ويلاقي الإقبال من جميع الطلاب على اختلاف سنواتهم وأعمارهم. إنها مجلة كلية الهندسة المعلوماتية الرائعة التي أضاءت لوحة المتفوقين بحلتها الملفتة للانتباه. والآن يفاجئنا فريق التحرير النشيط بمتابعة نشاطه في الإجازة الصيفية، فبينما يقوم زملائهم بالرحلات والنزهات تراهم يعملون بجدٍ لإصدار عدد جديد من هذه المجلة الرائعة، فيرسلون دعوات للمشاركة، ويضعون الإعلانات في المنتدى، ويتفاعلون مع المشاركين، وكلهم ثقةٌ بأن هذا العدد سيكون أفضل من أخوته السابقين. 

» أكمل القراءة

ونستمر معاً…

افتتاحية, العدد الثالث لا تعليقات

سررت كثيراً عندما طلب مني فريق تحرير المجلة أن أقدم موضوع افتتاحية هذا العدد، وعندما فكرت في مادة الموضوع خطرت بذهني ذكرى عيد العمال العالمي الذي يصادف الأول من شهر أيار من كل عام.

لذلك أنتهز هذه الفرصة لأعبّر عن محبتي وتقديري واحترامي لجميع العاملين في هذا الوطن، كل حسب موقعه الذين يبذلون جهودهم وعرقهم ودمهم في سبيل بنائه بشكل نعتز ونفتخر به جميعاً.

ولا أنسى أبداً أهلنا الفلاحين الذين يتحملون حرارة الصيف وبرد الشتاء في سبيل تأمين حاجتنا اليومية وتحقيق أمننا الغذائي.

» أكمل القراءة

في البداية….

افتتاحية, العدد الثاني لا تعليقات

نقابل في حياتنا اليومية الكثير من الناس المتبرمين والدائمي الشكوى عن إخفاقهم وخيباتهم المستمرة في تحقيق أهدافهم وأحلامهم وعدم الوصول إلى الحد الأدنى مما طمحوا إليه وأرادوه ، كما نرى أشخاصا وصلوا إلى تحقيق أحلامهم وحققوا نجاحات باهرة ومميزة خلال وقت قصير. هل السبب وراء ذلك هو الحظ الذي في كثير من الأحيان نلقي عليه فشلنا! ، بينما لا يذكره آخرون ابدا ً…

يمكننا أن نقول أن لا وجود للحظ في ما نقوم به ، وهذا ما يراه الكثيرون من علماء النفس والفلاسفة، فلكل إخفاق أسباب منطقية ولكل نجاح أسباب مقنعة، ولكن هذه الأسباب متنوعة وكثيرة فمنها ما بتعلق بالشخص ذاته، ومنها ما يتعلق بظروف الحياة, فالناجح لم يصل إلى ما هو عليه إلا بحهد ومثابرة وتعب ، والفاشل لم يصل إلى فشله إلا بكسله وإهماله وفضويته و…

» أكمل القراءة

كافة الحقوق محفوظة لموقع مجلة كلية الهندسة المعلوماتية © 2010
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول