آذار 18
منذ الستينات, وفي الأخص عام 1968, نشأت هندسة البرمجيات التي تشكل المحور الأم للهندسة المعلوماتية والمحرك الأساسي لاختصاصاتها.
حيث تعنى هذه الأخيرة ببناء الأنظمة المتكاملة الضخمة وذات الجودة العالية. وأكاد أجزم بأن المفاهيم والرؤى التي تطرحها هندسة البرمجيات تطبق في كافة العلوم.
وفي بدايات التسعينات بدء سباق تطوير الكيان الصلب ولانكاد أن نتعقب التطورات والأجيال والمتلاحقة التي لا يفصل بينها فترات زمنية طويلة أبداً.
هذا السبق جعل هندسة البرمجيات تواجه صعوبات جمّة وتقهقر كبيرين. » أكمل القراءة
آذار 18
إن كنت من – هواة – متابعة التحصيل العلمي في إحدى الدول العالمية المتقدمة، و إن كنت فقيراً لا تملك المال لفعل ذلك، ولا يهم إن كنت في أي سنة دراسية في كلية الهندسة المعلوماتية، فإن هذه المقالة موجهة لك بالدرجة الأولى عزيزي القارئ.
إن ما أحاول بيانه في هذه المقالة بشكل رئيسي هو كيفية الحصول على منحة دراسية, و ما هي الشروط والاجراءات الواجب على كل طالب استيفائها والقيام بها في سعيه للحصول على منحة, وما هي الأوراق والمستندات التي عليه تحضيرها, والتي تطلبها عادة أغلب الجهات المانحة للمنح.
ثم بعد ذلك سأقوم ببيان بعض أشكال المنظمات و الجهات التي تقدم المنح للطلاب و كيف يمكن أن نجدها و نتواصل معها, وما هي أنواع المنح المتوافرة عادة والتي يمكننا الاستفادة منها.
و أخيراً سأورد بعض الأمثلة الواقعية عن هذه الجهات, و التي استفاد منها العديد من طلاب كليتنا.
» أكمل القراءة
آذار 18
اسم المشروع : الخبير الاقتصادي.
أسماء الطلاب المشاركين : مهند اسماعيل, محمد جمعة شبيب
الدكتور المشرف : د.أيمن حمّادة.
لماذا نفكر بالاستفادة من خبير اقتصادي؟
بما أن الهدف الرئيسي لأي مستثمر أو مضارب هو تعظيم الربح وتخفيض المخاطر التـي قد تتسبب في الخسارة والإفلاس فقد كان شغلهم الشاغل هو البحث عن تقنيات و أساليب للتنبؤ بالسلوك المستقبلي للسوق بغية تحليل الاستثمار والعائد على هذا الاستثمار من جهة وتحديد نسبة المخاطرة من جهة أخرى.
و لتحقيق هذا الهدف ظهرت الكثير من تقنيات التنبؤ التـي تساعد على اتخاذ قرارات الاستثمار في البورصة بشكل يضمن إبعاد شبح الإفلاس و التخفيف قدر الإمكان من احتمالات الخسارة الغير متوقعة .
» أكمل القراءة
آذار 18
1- مقدمــــــــــــــة :
إن مصطلح > مقطع فيديو < يطلق على أنواع مختلفة من الملفات فقد يكون مقطع فيديو مسجل وفق إحدى امتدادات الفيديو المعروفة مثل Avi,Mov ، أو قد يكون عبارة عن كاميرا مراقبة متصلة بالحاسب ، أو عبارة عن مقاطع فيديو محملة مباشرة من الإنترنت Online Streaming .
تهدف خوارزميات اكتشاف الحركة إلى اكتشاف حركة جسم ما ضمن مقطع فيديو بتظليل الجسم المتحرك أو حوافه بلون مغاير ، مهما كان نوع الملف الفيديوي .
إن جميع هذه الخوارزميات تعتمد على فكرة أساسية وهي تقطيع ملف الفيديو إلى صور منفصلة أو إطارات Framing ، ومن ثم مقارنة هذه الإطارات مع بعضها وملاحظة الفروقات فيما بينها لاكتشاف الحركة .
إن تقنية اكتشاف الحركة Motion Detection تعتمد على مفاهيم أساسية في معالجة الصورة لذلك قبل الخوض في تفاصيلها لنأخذ لمحة مبسطة عن بعض المفاهيم الأساسية في تمثيل الصور الرقمية ومعالجتها على الحاسب.
» أكمل القراءة
آذار 18
من المصادفات أن تتلقى رسائل الكترونية تقدم لك مشاريع سريعة الربح أو أسماء أدوية وعقاقير من غير وصفة طبية. وقد تتخفى بشكل ذكي لتظهر وكأنها رسالة شخصية.
هذه الرسائل تشكل أكثر من نصف الرسائل الالكترونية المرسلة عبر شبكة الإنترنت وتتراكم في صندوق البريد وتصرف انتباه المستخدمين عن كثير من الرسائل الالكترونية المهمة.
هذه الرسائل هي عبارة عن رسائل الكترونية تجارية (دعائية) لم يطلبها المستخدم وهي المرادف لما يسمى Junk mail الموجود في بريدك الإلكتروني. » أكمل القراءة
آذار 18
اسم المشروع : E-learning
أسماء الطلاب المشاركين : منار مزكتلي, أمل جبقجي, نجوى ناصر آغا
الدكتور المشرف : د.مازن سعيد .
ملخص المشروع:
انطلاقاً من مبدأ نيل العلم لا يتوقف عند أية حدود .. ومواكبةً للتكنولوجيا والتقدم العلمي ومن فكرة أن الحاسوب هو النافذة التـي يطل منها أي علم مهما كانت درجة تعقيده أو بساطته على أفق واسع من التطور و الرقي فإننا في مشروعنا نقوم بتجسيد فكرة الوصول السلس للمعلومة بدون الحاجة للسفر وتعقيداته الاجتماعية والمالية التـي تشكل حواجز أمام طالب العلم وتعرقل طموحاته في استخلاص شهادات يطمح لتحقيقها في بلده.
» أكمل القراءة
آذار 18
يستخدم الباحثون في مشاريع الجينوم (المادة الوراثية) شبكة الانترنت من أجل التواصل فيما بينهم، وهذا أدى إلى وجود قواعد معطيات ضخمة تنمو بسرعة من حيث الحجم والموقع والتنوع، لذلك قام العاملون في هذا المجال بتطوير طرق عملية من أجل حل مشاكل الوصول إلى البيانات وتحليل البيانات والعمليات الحسابية الضخمة جداً والتنقيب الذكي عن المعطيات، وكل ذلك في سبيل استخلاص معارف علمية من البيانات المخبرية الخام (سلاسل الحمض النووي، سلاسل البروتين). يشكل تطوير تقنيات مخبرية جديدة إحدى الحاجات الملحة في مجال المعلوماتية الحيوية، إذ في ظل هذا التطور السريع في هذا المجال أصبح من الصعب التنبأ بطبيعة الأسئلة والبيانات والنماذج التـي نحتاج إيجاد حلول لها.
في هذه المقالة سنحاول إن شاء الله التعرف على مفهوم المعلوماتية الحيوية بأسلوب بسيط وسهل.
ما هي المعلوماتية الحيوية؟
المعلوماتية الحيوية هي نقطة الإلتقاء بين الخوارزميات وعلم الحاسب مع العلوم الحيوية (هنا نقصد بشكل خاص علم الخلايا الحية في الكائنات ذات النواة مثل الإنسان والكائنات عديمة النواة مثل البكتريا) وخصوصاً فيما يتعلق بدراسة سلاسل المورثات والمعلومات المتعلقة بها، وهذا المجال هو جزء من مجال أكبر يدعى علم الأحياء الحسابي.
كان علماء الأحياء يجمعون البيانات ويفسرونها بشكل يدوي وهذا طبعاً يكلف الكثير من الوقت والمال، ولكن مع بداية القرن الواحد والعشرين بدأ استخدام تكنولوجيا مخبرية معقدة تسمح لنا بجمع المعلومات بسرعة أكبر من قدرتنا على تفسيرها، وبذلك أصبح هناك كميات هائلة من البيانات عن سلاسل الحمض النووي.
» أكمل القراءة
آذار 18
مـــــــقـــدمــــــــــــــــــــــــــة:
أخذت الـbenchmarking تسميتها من العلامة التي توضع على الصخر ليهتدي بها المساح أي نقطة استدلال ذات مساقط مقاسة. أول من كتب عن الـBenchmarking هو الكاتب Robert Camp عام 1989 الذي وضع أبرز النظريات في هذا المفهوم وهي نظرية الـ”12 مرحلة”.
ما هي الـBenchmarking؟
هل سألت نفسك يوماً هذه الأسئلة: “كيف يسير عملنا ؟” “هل نتبع المقاييس الصحيحة؟” “كيف يتم تقييمنا بالمقارنة مع الآخرين؟” “هل التقدم في عملتا يسير بالسرعة الكافية؟” “هل نقدم الأداء الأفضل؟” بإمكان الـBenchmarks و الـBenchmarking تزويدنا بالمعلومات الضرورية للإجابة عن تلك الأسئلة، فهي تقدم لنا معلومات تظهر ماذا يمكن تحقيقه أو بالأحرى كيف يمكننا تحقيق أفضل ما يمكن، تستخدم هذه العملية في الإدارة وخاصة في الإدارة الإستراتيجية التي تستخدمها المنظمات لتقييم مختلف جوانب سير العمل بالمقارنة مع الأداء الأفضل. باختصار هي عملية تعريف وفهم وتكيف مع العمليات والتقدمات التي تحرزها المنظمات والشركات أينما كانت مما يساعد على تحسين أدائها ويسمح لها بتطوير خططها.
» أكمل القراءة
آذار 18
مقطوعة من إيقاعات البيانو .. انبعث من مكبرات صوت حاسب “فيكتو ونغ”
لم تكن المقطوعة من تأليف “باخ” أو “موزارت” أو سواهما…
لقد كانت … “معزوفة الألوان” !
“ونغ” خريج جامعة Cornell في هونغ كونغ، والذي فقد بصره إثر حادث سير في السابعة من عمره، يساعد حالياً في تطوير برنامج مبتكر يقوم بتحويل الألوان إلى صوت.
بدأ تطوير البرنامج في مدرسة الهندسة ضمن قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسب (ECE)، وذلك بالتعاون ما بين “ونغ”، وطالب الهندسة “أنكور مويترا”، والباحث المشرف من قسم رسوميات الحاسب البروفسور “جيمس فيرويردا”.
“اللون هو شيء غير موجود في حياة الإنسان الكفيف. كنت أستطيع الرؤية في الماضي، لذا أعلم ما هو اللون. ولكنه ليس بوسعي إيجاد طريقة تمكنني من إعطاء فكرة دقيقة عن ماهية اللون لشخصٍ لم يرَ مسبقاً !” صرَّح ونغ.
استُوحت فكرة استخدام برنامج تحويل الصورة إلى الصوت في بدايات عام 2004 عندما أدرك “ونغ” مشاكله في قراءة تدرجات ألوان خرائط الطقس للغلاف الجوي فوق الأرض. حيث كانت هذه المهمة واحدة من الأجزاء الهامة في عمله على رسالة الدكتوراه مع مجموعته من الباحثين.
» أكمل القراءة
أحدث التعليقات